تدبير وقيادةتربوياتمهارات حياتيةمهارات واستراتيجيات

الأفعال الخمسة

أشكال العلاقة مع المستقبل خمسة:

– نعامة تعيش في الماضي.

– رجل إطفاء يعيش في الحاضر.

– رجل تأمين يحمي نفسه من المستقبل.

– ذكي يحول الخطر إلى فرصة

– صانع ألعاب يتحكم بالمستقبل.

اللافعل، ورد الفعل، وإعداد الفعل، وركوب الموجات، وصناعة قواعد اللعب.

في حالة الكسل أو الإحباط يتغلب اللافعل، وينعدم الفعل بأشكاله الأربعة الأخرى. سلبية تنتظر أن يُفعل بها ولا تفعل، وأن يُفكّر لها غيرها ولا تُفَكّر، تُعزز المزيد من الفشل الذاتي وتَحَكُّم الآخر في مصيرها بسبب “قوتها السالبة” التي تمنح الآخر المزيد من الهيمنة!

وفي سياق الأزمة تكثر الحرائق ويسيطر رد الفعل على باقي الأفعال، وتكبر الحاجة إلى إطفاء الحرائق. فرصة لأنصاف المثقفين وأرباع الخبراء ورجال التنفيذ الإطفائيين! عندما يهيمن رجال التنفيذ والميدان وأنصاف المثقفين وأرباع الخبراء على رجال الفكر والخبرة والقيادة الاستراتيجية فانتظر الساعة.

وعندما تتحكم مشاعر الخوف من المستقبل أو عقلية صفر مخاطر يُسارع محترفو التأمينات إلى استباق التغييرات بشراء تأمين على مفاجآت المستقبل ومخاطره. فرصة لسماسرة التأمين! أما محترفو التأمينات فلسان حالهم يقول: لا قِبَل لنا بصناعة المستقبل ولا نقدر على ركوب موجات الآخرين، لكن نحمي أنفسنا بشراء بوليصة تأمين.

وعندما يتوفر ذكاء استغلال الفرص مع إرادة تحويل المخاطر إلى فرص نقفز إلى قطار الآخرين وهو يمشي. فن ركوب الموجات! إذا كنت عاجزاً عن صناعة موجات التغيير فتعلم على الأقل فَنَّ ركوبها.

وفي سياق استراتيجيات الهيمنة والتنافسية الشرسة بين الكبار، تكون المواجهة مع الكبار لا مع الوكلاء، ويكون التركيز على صناعة قواعد اللعب لا على التفاصيل. في الألعاب الاستراتيجية لا وجود إلا لرائد أو متحدي؛ الرائد هو من يصنع اللعبة ويفرض قواعد اللعب، والمتحدي هو من يسعى إلى تغيير قواعد اللعب أو إلى صناعة لعبة جديدة. وعندما تنهزم في لعبة استراتيجية قد تلعن عدوّك لكن لا تملك إلا أن تحترم ذكاءه الاستراتيجي ووعيه التاريخي وإرادته العابرة للأجيال!

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق