تربوياتتعليم وتعلم

متى نصف طريقة ما في التدريس بأنها جيدة؟

الصورة المرفقة هي لورقة تحرير في اختبار مادة علوم التربية مضى عليها ما يقارب تسع عشرة سنة وقد أشرت سابقا لبعض خصال أستاذنا بالمركز “الحاج عمرو” ومن سؤاله الإشكالية ننطلق.

106078133_10222183826002113_3912688520603066734_o.jpg

الحقيقة أن هذا السؤال الإشكالي متجدد الطرح وذو راهنية نظرا لأهمية طرائق التدريس في العملية التعليمية التعلمية بصفة عامة وفي تدريسية المواد بصفة خاصة! ويكن القول إن وصف طريقة معينة بأنها جيدة تتحكم فيه مجموعة من العوامل من أهمها:

– الموقع الذي يحتله المتعلم في الطريقة فمتى كانت الطريقة أكثر اعتمادا على نشاط المتعلم كلما كانت أكثر فاعلية.. 

– احترام الخصوصية الإبستمولوجية للمادة الدراسية وأعني بذلك أن بعض الطرائق أنسب لبعض المواد نظرا لما تتيحه من إمكانات للفعل التربوي (كنت تحدثت سابقا عن مقاربة الكفايات وتنزيلها عبر الوضعيات في مادة الفيزياء)

– انسجام الطريقة مع الاختيارات المنهاجية وخاصة ما يتعلق بالأساس النفسي أو البيداغوجي للمنهاج الدراسي وهو أساس مرتبط بالمتعلم مقابل الأساس المعرفي المرتبط بالإبستمولوجيا والأساس الفلسفي المرتبط بالمحتمع وقيمه واختياراته…

– مراعاة الطريقة لواقع الممارسة بما في ذلك الواقع المادي وما يتطلبه التنزيل من إمكانات مادية (البنية التربوية/ التجهيز/ الوسائل التعليمية والتقنية…) فلا يعقل مثلا أن نتحدث عن المنهج التجريبي دون وجود عدة مختبرية للتجارب!!

بناء على ما سبق فإن التعامل مع طرائق التدريس ينبغي أن يتم بطريقة نفعية برغماتية كما أن تقويمها ينبغي أن يخضع للنتائج المترتبة على تطبيقها ويجب الحذر ،كل الحذر، من معايير “الآبائية” ، و “ليس في الإمكان أبدع مما كان” ورفض ما عند الآخر لمجرد أنه جاء من عنده…

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق